ما أهمية تخطيط توارث الأجيال في الشركات العائلية؟

من خلال حوارنا مع دانيال فليمينغ، استشاري إدارة الثروات في بنك جي بي مورغان الخاص لمنطقة الشرق الأوسط، نسلط الضوء على أهمية التخطيط لتوارث الأجيال في الشركات العائلية في دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي بشكل عام

هل تخطط الشركات العائلية في المنطقة عندما يتعلق الأمر بالتخطيط لتوارث الأجيال بالطريقة المناسبة؟ وكيف يمكن منع حدوث الأخطاء إن وجدت؟

لدى العديد من أصحاب الشركات العائلية الكثير من الأبناء. ولذلك فإن اختيار خلفهم يعتبر بمثابة تحدٍّ حساس وواضح. لقد أصبح الجيل الثالث من الأبناء يشاركون أكثر فأكثر في الأعمال التجارية، ويؤدي كلاً منهم أدواراً مختلفة. مما يمكن أن يؤدي إلى عدم وضوح في تخطيط عملية توارث الأجيال. أضف إلى ذلك أن الفتيات أصبحن الآن يحصلن على مستويات أعلى من التعليم، وكنتيجة لذلك، أصبحن يلعبن أدواراً متزايدة في توارث الإدارة. يواجه قادة الأعمال أيضاً تحديات عند اختيار الوقت المناسب لإشراك الجيل الثالث من أفراد العائلة في عمل الشركة. يدخل البعض مباشرة بعد التخرج من الجامعة مباشرة، في حين يحصل البعض الآخر على خبرة من شركات أخرى. ولكم عندما يدخلون نشاط العمل في النهاية، يجب على القادة تحديد من سيحل محلهم أو ما إذا كان هناك دور جديد. ولذلك يجب على قادة الأعمال الإدارة بدقة ذلك الجانب الجانبي لغير أفراد الأسرة الذين ربما شاركوا في نشاط الشركة لعدة عقود. كما أننا نشهد أيضا داخل الأسر الكبيرة جداً، ديناميكيات مشاركة الجيل الثاني إلى الرابع في الشركات العائلية. كما أن التحدي الآخر يتمثل فيا إدارة الطموحات الحماسية السريعة للشباب مع طموحات الجيل القديم الذين لا يستطيعون التخلي عنها

لقراءة المقال كاملاً يرجى الضغط هنا

 

BACK TO NEWS ARTICLE